الثعلبي

92

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

( ( سُورَة ق ) ) مكّية ، وهي ألف وأربعمائة وأربع وتسعون حرفاً ، وثلاثمائة وسبع وخمسون كلمة ، وخمسة وأربعون آية أخبرنا أبو الحسين محمد بن القاسم بن أحمد الماوردي ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد ابن محمد بن سادة الكرابيسي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن الحسين ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى ، قال : حدّثنا مسلم بن قتيبة ، عن سعيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حش ، عن أُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة ق ، هوّن الله عليه تارات الموت ، وسكراته ) . بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ 2 ( * ( قوَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَاذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ * أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدٌ * قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الاَْرْضَ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ * بَلْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِىأَمْرٍ مَّرِيجٍ * أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ * وَالاَْرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ * وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ * رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَالِكَ الْخُرُوجُ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الاَْيْكَةِ وَقَوْمُ تُّبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ * أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الاَْوَّلِ بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ) * ) 2 " * ( ق ) * ) قال ابن عبّاس : هو اسم من أسماء الله سبحانه ، أقسم به . قتادة : اسم من أسماء القرآن ، القرظي : افتتاح أسماء الله ، قدير ، وقادر ، وقاهر ، وقاضي ، وقابض . الشعبي : فاتحة السُّورة . بُريد ، وعكرمة ، والضحّاك : هو جبل محيط بالأرض من زمردة خضراء ، خضرة السماء منه ، وعليه كتفا السماء ، وما أصاب الناس من زمرد ، فهو ما يسقط من الجبل ، وهي رواية أبي